محمد باقر الوحيد البهبهاني
116
تعليقة على منهج المقال
صحيحا لضمنه كتابه ومنها انه مختلف الالفاظ مضطرب المعاني الا ترى اه أقول في كلامه فوائد كثيرة منها كون حذيفة جليلا صحيح الحديث موثقا به ومنها انّ الاخبار التي نقل المشايخ عنه على سبيل الاعتماد عنه على سبيل الاعتماد والافتاء بها إنما هي من كتابه المعروف المشهور إلى غير ذلك مثل ان الشاذ من الاخبار ليس بصحيح عنده ولا يعمل به وانما الصحيح والمعمول به ما وجد في شئ من الأصول وان الحديث المروى عن رجل ولم يوجد في كتابه فليس بصحيح إلى غير ذلك فتأمّل . وقوله ان الرواية ليست صريحة في المدح اه فيه انها وان لم تكن صريحة إلا إنها ظاهرة فيه كما هو ظاهر لا انها تفيده بالنسبة فتدبّر قوله حرب بن الحسن سيجئ في الحسن بن محمد بن سماعة ما يشير إلى كونه من أصحابنا وانه اعتناء ما بشأنه فتأمل ومضى عن صه انه الحرث بالثاء المثلثة وأشرنا إلى الظاهر أنه وهم . قوله في حريز لم يسمع عن أبي عبد الله عليه السلام اه في مصط ويظهر من يب في باب الاحداث الموجبة للطّهارة انه روى عن أبي جعفر عليه السلام أيضاً . وقوله ان الحجب اه قال جدي ره الظاهر أنه ان كان اتقاه عليه يشتهر بذلك ولا يصل اليه ضرر لان الخروج عند المخالفين كان عظيما فإذا اشتهر ان أصحاب الصّادق عليه السلام يخرجون بالسيف كان يمكن ان يصل الضرر إلى الجميع كما يظهر من اخبار المنصور مع الصّادق عليه السلام والظاهر أنه ما بقي الحجب وكان أياما كما سمع وروى عن الصّادق عليه السلام اخباراً كثيرة كما عرفت وذكرنا في هذا الكتاب يعنى شرحه على الفقيه وبالجملة هذا الشيخ من اجلاء الأصحاب وعد جميع الأصحاب خبره صحيحا وعملوا به انتهى . ويؤيده رواية حماد المشهورة في كيفية الصّلوة ويظهر منها أن كتابه كان مشهورا معروفا معتمدا عليه عند الأصحاب وانّ الصّادق ( ع ) أقرّه على العمل بكتابه وأيضاً حماد الذي هو ممّن أجمعت الصحابة قد أكثر من الرواية عنه وكذا ابن أبي عمير مع أنه ممن لا يروى الا عن الصفة وكذا غيرهما من الاجلاء وأيضا هو كثير الراوية ورواياته مفتى بها إلى غير ذلك من امارات الجلالة والاعتماد والقوة ومن الإشارة إليها في الفوايد . حسان السّكوني على ما هو في نسختي سيجئ في محبوب بن حسان ما يشير إلى معروفيته . قوله في الحسن بن ابان وعن الشهيد اه وعبارته سنذكر في الحسين بن سعيد . قوله الحسن بن إبراهيم بن عبد الصمد كونه من مشايخ الإجازة يشير إلى